Lebanon Live News - جديد توقعات ليلى عبد اللطيف عبر 'تاريخ يشهد' 


جديد توقعات ليلى عبد اللطيف عبر 'تاريخ يشهد'

جديد توقعات ليلى عبد اللطيف عبر 'تاريخ يشهد'


في إطار اطلالاتها  الشهرية عبر برنامج 'تاريخ يشهد' على شاشة الـLBCI  أطلت ليلى عبد اللطيف في حلقتها السادسة لتتحدث عن توقّعات جديدة على الصعيدين المحلّي والعربي.

لبنان

-    الاستحقاق الانتخابي سيتم بجهود جبارة من رئيس مجلس النواب نبيه بري وعلى اساس قانون الستين معدل.

-    تمام سلام سينحج في تشكيل الحكومة ولم ينتهي دور رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي.

-    البطريرك الراعي سيقوم بمصالحات بين جميع القيادات المسيحية داخل بكركي ،وعليه التنبه الى صحته ( عارض صحي بسيط)

-    الخليجيين سيعودون الى لبنان في موسم الصيف بدور من الرئيس تمام سلام وسيكون هناك اصطياف

-    لا حرب اهلية في لبنان والتشنجات ستخف في الشمال والجيش سيكون في المرصاد

-    سيكون هناك اغتيالات جديدة في لبنان ، وسيكون هناك قوات دولية  على الحدود الشمالية مع سوريا.

-    الرئيس ميشال سليمان: بعد تكريسه لاعلان بعبدا اراه في حضن بكركي ولو بعد حين، واسمع الناس يقولون له الحمدالله على السلامة، وسيتم في عهده العفو عن بعض المساجين في سجن رومية، وسيكمل ولايته حتى النهاية.

-    نجيب ميقاتي لن ينتهي دوره وتعاطف معه من الشارع السني وسيحمل لقب دولة الرئيس مرة اخرى

- عودة الوزير السابق الياس المر الى الواجهة من جديد وعلى النائب ميشال المر ان ينتبه الى صحته

-    السيد حسن نصرالله داعما للوفاق والوحدة الوطنية مبتعدا عن الخلافات وداعما الوحدة  الاسلامية  وداخل 8 اذار وسيتنزال عن قسم من حصته للوفاق ،ولن يكون هناك 7 ايار جديد.

-    جنبلاط سيظل الرقم الصعب الحافظ للتوازنات لكنه لن يمنع عون من اكمال عملية التغيير والاصلاح ومواقف جديدة تفاجئ السعودية وسوريا

-    وئام وهاب سيقوم ببعض التنازلات لصالح وحدة الجبل واراه هو وجنبلاط وارسلان على طاولة واحدة.

- خلاف بين النائب ميشال عون وحزب الله ولكنه لا يصل الى حد القطيعة واي تسوية مع الحزب ستكون مرضية لشروطه في الحكومة المقبلة.
- وعكة صحية سيعاني منها النائب ميشال عون

- تمدد تيار المردة يصل الى عمق زحلة والبقاع.

-خلاف كبير يشهده رصيف دار الفتوى يؤدي الى ضرب هيبة المقام وقد ينتج عنه تنحية المفتي قباني.

-    ستتدهور الحالة الصحية للوزير السابق ميشال سماحة

-    النائب سعد الحريري سيعود الى لبنان بدور سياسي لكن ليس حاليا وسيكون له مبادرات كثيرة ودوره لم يتنهي .

-    الانتخابات ستتأجل لفترة قصيرة

-    جان قهوجي : لن تذهب دماء  الجيش هدرا وهو باق في اليرزة وارى غيوم الارهاب فوق  المؤسسة العسكرية والثمن سيكون من ارواح الجيش اللبناني

-    عباس ابراهيم لن ينالوا منه وسيعمل على تنفيذ كل متطالبات المرحلة المقبلة  وسيكاف الارهاب على كافة الراضي اللبنانية ويكشف عمليات تزوير في معاملات رسمية

-    مصالحة بين جبل محسن ومباب التبانة برعاية الجيش وشخصيات سياسية

-    خلاف بين اللواء اشرف ريفي وتيار المستقبل لفترة ودور ريفي لن يتنهي

- اللواء جميل السيد بمواجهة مع حزب الله في الخفاء وسيدخل الى المجلس النيابي من البقاع ووعكة صحية تأثر على ظهوره الاعلامي لفترة من الزمن

-احذر الاهالي الانتباه على اطفالهم من اعمال الخطف وخاصة في المراكز التجارية  الكبرى.

-تراسي شمعون تسعى للمصالح وليس للانتقام  وتنجح في قضية حقوق المرأة في لبنان والعالم العربي وسيكون لها دور سياسي كبير.

اسم آل الهراوي يلمع من جديد وهذه المرة من المجلس النيابي

.السعودية ستدعم لبنان مرة جيد و ماديا ومعنويا

كتلة النار التي تسيطر على الشرق الاوسط ستنتقل الى الشرق الاقصى.

نازك الحريري ستلعب دور بارز على الساحة السياسية اللبنانية في المرحلة المقبلة

-ضجة كبيرة بسبب المياه الملوثة وارى جيش وامن في منطقة بعبدا والحازمية وذلك لحدث مهم اتمنى ان يكون ايجابيا.

-فضيحة فساد في بعض المستفيات ومداهمات لمستودعات ادوية فاسدة برعاية الوزير على حسن خليل.

-زياد الرحباني وفيلم اميركي اطول

-محطة اعلامية وتلفزيونية تفوز بريما نجيم

-الاعلامي طوني خليفة يستقبل عقود اعلانات لشركات هامة

الاعلامي نيشان الى محطة اعلامية عالمية وبنجاح -

ابداع لبناني يظهر الى العالمية بقوة والاسماء التي ستكرم عالميا هم  زهير مراد وروبير ابي نادر ودكتور التجميل طوني نصار-.


دوليا

-شهر ايار سيعطي املا جديدا للشعب السوري تحت سقف حوار لا مفر منه،  ولن يتنحى الاسد ،والانظار على اللاذقية ، وجيش اجنبي يحلق في الاجواء السورية لدعم الجيش.

-هبوط حاد في البورصة والعقار في الولايات المتحدة وتأهب عسكري لن يصل الى معركة

-هجرة الاقباط الى تزايد في مصر والوضع الامني الى تدهور وتصادم بين الخارجية المصرية والخارجية الاميركية بهدف حماية الحريات،  والجيش المصري يكون في المرصاد،ومرسي يفتح باب المفاوضات من اجل توحيد الصف المصري وابعاد شبح الفتنة ،وعلى البرادعي الحذر

-علي عبدالله صالح خارج اليمن وارى محمد سالم بسندوا هو صمام الامان للشعب اليمين وسيقدر ان يسعى من اجل اخراج اليمن من المرحلة الصعبة وسيقدر ان يؤمن الامن والاستقرار والانتعاش الاقتصادي